هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اقتحم إيتمار بن غفير المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، وأظهرت صور متداولة أداءه صلوات في الناحية الشرقية
نشر بن غفير المقطع عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، تحت عبارة "وعدنا ونفذنا"، في إشارة إلى سياساته التي يقول إنها تستهدف تقليص ظروف احتجاز الأسرى إلى أدنى مستوى ممكن.
تفاخر بن غفير بالسياسات التي أدت إلى تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معلنًا تحمله المسؤولية المباشرة عن تلك الإجراءات.
سخر نجل نتنياهو من احتمال انتقال بن غفير إلى المعارضة، قائلاً إنه سيكتفي هناك بإنتاج مقاطع فيديو على "تيك توك"
وقال بن غفير في منشور على منصة "إكس"، مخاطبًا نتنياهو: "أصبت بالذهول من التقارير التي تفيد بأن سموتريتش وفيغلين أجريا، بوساطتك، مفاوضات متقدمة للوحدة، وأنك أنت وسموتريتش خرجتما بدعوة مصطنعة للوحدة معي فقط من أجل الضغط على فيغلين".
بن غفير أغلق الباب أمام نتنياهو، ورفض دعوته لعقد اجتماع مع سموتريتش لبحث توحيد القائمتين، مؤكدا أن "خوض الانتخابات بشكل مشترك لن يحدث بأي حال".
ومن شأن خسارة "الصهيونية الدينية" أن تضعف الكتلة الداعمة لتشكيل نتنياهو للحكومة القادمة، وتعزيز فرص المعارضة.
دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الخميس، وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، إلى خوض الانتخابات العامة للكنيست في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بقائمة موحدة.
كشف بن غفير عن تفاصيل قال إنها وردت خلال محادثات سابقة مع نتنياهو، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء أبلغه، بحسب روايته، بأن السيناريو الأفضل لاستغلال أصوات اليمين هو خوض سموتريتش الانتخابات في قائمة مشتركة مع العميد احتياطًا أوفر فينتر، زعيم حزب "عَمخ يسرائيل".
قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب وسط انتشار عسكري وشرطي مكثف، وأخلت موظفي معهد قلنديا، فيما فرضت طوقًا على المنطقة، بالتزامن مع احتجاز عدد من العاملين والتحقيق معهم.
أقر وزير التراث عميحاي إلياهو بوجود توتر داخل الائتلاف اليميني المتطرف، وقال إن هناك «ألماً وجرحاً مبرراً»، خصوصاً في ظل سنوات من العمل السياسي المشترك بين بن غفير ونتنياهو.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة، حيث قامت بتوزيع إخطارات هدم بالقرب من جدار الفصل العنصري في المنطقة.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يتباهى ببدء أعمال بناء منشأة لتنفيذ أحكام الإعدام بحق فلسطينيين مدانين أمام المحاكم الإسرائيلية.
عقب قرار الاحتلال بنقل صلاحيات الجيش في الضفة الغربية إلى الشرطة، فقد عبرت محافل قانونية وحقوقية أن ذلك يعني استلام هذه المهام من قبل هيئات مدنية تابعة لوزراء يدعمون تعزيز البؤر الاستيطانية، وهذا يعني إفساح المجال لمزيد من الانتهاكات ضد الفلسطينيين، ولكن بصورة قانونية هذه المرة.
جدد بن غفير دعوته إلى قتل فلسطينيين يومياً، قائلاً إنه يفضل "بكاء أمهات الأعداء"، ومتباهياً بتشديد ظروف الأسرى رغم الانتقادات الدولية.